يتم استخدام مسحة الأنف على نطاق واسع وأصبحت حجر الزاوية في الرعاية الصحية والتشخيص السريري, وخاصة فيما يتعلق بتشخيص الأمراض المعدية.
في هذا السياق, والغرض الأساسي منها هو جمع عينات الجهاز التنفسي من المرضى.
والتي يمكن الكشف عن وجود مسببات الأمراض وإبلاغ العلاج المناسب.
أهمية المسحات الأنفية في تشخيص الأمراض المعدية

تُستخدم مسحات الأنف عادةً للكشف عن فيروسات الأنفلونزا, مساعدة المتخصصين في الرعاية الصحية على تحديد السلالة المحددة ووصف الأدوية المضادة للفيروسات وفقًا لذلك.
الفيروس المخلوي التنفسي (RSV):
الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) هو فيروس تنفسي شائع يمكن أن يسبب مرضًا شديدًا, وخاصة عند الرضع وكبار السن.
لذلك تعتبر مسحات الأنف حاسمة في تشخيص الفيروس المخلوي التنفسي, تمكين العلاج الفوري والرعاية الداعمة.
لأن جائحة كوفيد-19 المستمر يُظهر الدور الأساسي للمسحات الأنفية في جهود الاختبار واسعة النطاق.
لذلك كان التشخيص السريع والدقيق لعدوى SARS-CoV-2 أمرًا بالغ الأهمية في إدارة انتشار الفيروس وتوجيه تدابير الصحة العامة.
تلعب مسحات الأنف دورًا حاسمًا في اكتشاف مسببات الأمراض الموجودة في عينات الجهاز التنفسي.
فوائد استخدام مسحات الأنف في الإعدادات السريرية يمكن أن تساعد مسحات الأنف مقدم الرعاية الصحية الخاص بك في تشخيص نوع عدوى الجهاز التنفسي التي تعاني منها.
وما هو العلاج الأفضل بالنسبة لك, تستخدم مسحات الأنف للكشف عن توقيعات محددة 10 إلى 15 الفيروسات المعروفة.
دور مسحات الأنف في تطوير الأدوية والتجارب السريرية
أ. دراسة فعالية العلاجات الجديدة لالتهابات الجهاز التنفسي:
تُستخدم مسحات الأنف لجمع عينات من المشاركين في التجربة لتقييم فعالية الأدوية والعلاجات الجديدة التي تستهدف التهابات الجهاز التنفسي.
لأنه من خلال تحليل العينات التي تم جمعها, يمكن للباحثين تحديد ما إذا كان العلاج ناجحًا في تقليل مسببات الأمراض المستهدفة أو القضاء عليها.
ب. مراقبة سلامة الأدوية الجديدة لدى المشاركين في التجربة:
يمكن استخدام مسحات الأنف لمراقبة سلامة الأدوية الجديدة أثناء التجارب السريرية.
عن طريق جمع عينات الجهاز التنفسي طوال فترة المحاكمة, يمكن للباحثين تحديد الآثار الجانبية أو المضاعفات المحتملة المتعلقة بالدواء.
ومن ثم ضمان وصول العلاجات الآمنة والفعالة فقط إلى السوق.
أمثلة على تطبيقات مسحة الأنف في الصناعة
في حين أن مسحة الأنف البسيطة قد تُحدث ثورة في تشخيص سرطان الرئة لدى المدخنين الذين خضعوا لفحص الأشعة المقطعية وتم اكتشاف عقيدات رئوية أثناء الفحص.